Posted by Author
أمريكا الشمالية, العالم
الثلاثاء, نوفمبر 29th, 2011
ليو سيويل ليس فنانًا عاديًا… فهو يستخدم الأشياء المهملة التي تخلص من أصحابها ليخلق فنًا مختلفًا… يستخدم ليو عينيه الفريدتين اللتان ترين الجمال في كل شيء… وكان محيطه لإعادة التدوير – كما يسميه - قد جذب انتباه كل من فنان هوليود المشهور سيلفستر ستالون, ومتحف ريبلي …

يستخدم ليو سيويل أكوامًا من الخردة لصناعة منحوتات مثل: منحوتة الضفدع, ديناصور الخردة, و المسيح المصلوب… قام ليو بجمع الخردة التي استخدمها من أكوام عديدة متناثرة في مدينة فيلادلفيا الصناعية… فاستخدم البلاستيك والخشب والمعادن وحتي الأقفال والمسامير… مستكملا مسيرته التي بدأها عندما كان مراهقًا في مدينة أنابوليس…


كان والدا ليو يشجعانه علي صناعة أشكال واقعية من قطع الخردة… كان في البداية يصنع أشكالا بسيطة مثل المناضد, ثم بدأ يصنع أشكالا أكثر تعقيدًا مثل منحوتات لحيوانات وأشخاص… يقول ليو أن أشخاصًا مثل سيلفستر ستالون قد اشتروا بعضُا من أعماله الفنية التي عرض جانب منها في متحف ريبلي للغرائب… كما أن أعمال ليو قد عرضت في متحف الأطفال الأمريكي بالإضافة إلي العديد من البرامج التليفزيونية… مثيرًا دهشة الجميع وتقديرهم لقدرته علي تحويل أكوام الخردة عديمة الفائدة إلي شيء راقٍ ومسلٍ…
Posted by Author
أمريكا الشمالية, العالم
السبت, نوفمبر 26th, 2011
الحياة في مزرعة بها 350 تمساحًا جعلت سامانثا تهوي مصارعة التماسيح منذ سن صغيرة جدًا.


كما أنها أيضًا تأثرت بأبويها, فهما أيضًا مصارعا تماسيح محترفان. بدأت سامانثا تصارع التماسيح في السادسة من عمرها, لكنها تقول أن أباها قد سبقها في ذلك عندما بدأ الرياضة الخطيرة في الخامسة بعد أن عضه تمساح. تعترف هي بأنها شعرت بالخوف في البداية, لكن أباها كان دائمًا بجوارها لمراقبتها… دائمًا مستعد للتدخل إذا خرجت الأمور عن السيطرة.


أما الآن… فهذه الفتاة ذات الأعوام التسعة تدرب الرجال الناضجين علي مصارعة تماسيح يبلغ طولها ثمانية أقدام في حديقة زواحف كولورادو, حتي أنها قامت بتدريب مشاة البحرية الأمريكية –المارينز- في هذا الفن. تقول سامانثا أن كل ما عليك فعله هو أن تظبط موقعك علي ظهر التمساح بحيث تضمن سيطرتك علي فكه ورقبته… وهكذا بكل بساطة تحصل علي تمساح أليف…

أسس إروين يونج مع زوجته لين مزرعتهما للتماسيح عام 1987, عندما أحضرا مائة تمساح يبلغ كل منهم عامًا واحدًا من العمر. وعندما بدأ خبر المزرعة في الانتشار, ولتجنب الحوادث, بدأ الزوجان ينظمان الزيارة المدفوعة لزواحفهم المفترسة. الآن, وفي وجود 25 تمساحًا من المائة الأصلية, يدفع الزائر 104 دولارًا مقابل مشاهدة سامانثا تهاجم التماسيح… أو مقابل التجربة بأنفسهم!!!
Posted by Author
أمريكا الشمالية, العالم
الأربعاء, نوفمبر 23rd, 2011
ال”ترافوجيا ترانزيشن”، هى طائرة خفيفة يمكنها أن تتحول الى سيارة مصرح بها، سوف تنتج بعد إعطاءها استثناء لوزنها من قبل إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية.


تم تصميم ال “ترانزيشن” كطائرة رياضية خفيفة، و تعتبر أصغر نوع من الطائرات الخاصة تحت تصنيف الإدارة الإتحادية للطيران، بوزن أقصاه 590 كغم. و لكن المصنعين وجدوا أنه من المستحيل أن يزودوا طائرة بهذا الوزن بنظم السلامة – مثل الأكياس الهوائية- المطلوبة فى السيارات.
غير أن الإدارة قد أعطت “ترانزيشن” استثناء و صنفتها ضمن الطائرات الرياضية الخفيفة على الرغم من أنها تفوق الحد المسموح به بحوالى 55 كغم. و تتطلب رخصة قيادة الطائرات الرياضية الخفيفة فقط 20 ساعة من الطيران مما يجعل الحصول على الرخصة سهلا.
الطائرة ذات المقعدين يمكن أن تستخدم عجلة قيادتها الأمامية ، مع طوى الأجنحة، على الطرق السريعة بمعدل استهلاك وقود مناسبة يقترب من ال 13 كم للتر. و حالما تصل الى مكان إقلاع مناسب – مطار أو منطقة مسطحة ذات مساحة مناسبة- يمكنها فرد الأجنحة كهربائيا و تشغيل محركها الخلفى و الإقلاع.

و تبلغ سرعة طيرانها نحو 185 كيلومترا فى الساعة و مجالها نحو 740 كم و يمكنها حمل ما يقرب من 200 كغم. و تحتاج الى مدرج 500 مترا للإقلاع و يمكن ركنها فى جراج عادى

و تؤكد “ترافوجيا” أن ل “ترانزيشن” ميزة لا تتوفر للطائرات الخفيفة العادية وهى السلامة – ففى حالة الأجواء العاصفة يمكنها ببساطة أن تقاد الى المنزل بدلا من وقوفها أو طيرانها فى ظل ظروف غير مأمونة.


و تزعم الشركة أن هناك 70 طلب للسيارة، بمقدم حجز عشر ألاف دولار لكل طلب. و يتوقع أن تباع السيارة ب 194 ألف دولار.و قد تم وضع المقدم فى نظام ضمان يجبر الشركة على إعادة هذه الأموال فى حال تم إعلان إفلاس الشركة.
Posted by Author
أمريكا الشمالية, العالم
الإثنين, نوفمبر 21st, 2011
قد تكون الصحافة المطبوعة فى طريقها إلى الاندثار، ولكن الفنان نيك جورجيو والذى يعيش فى مدينة توكسون بولاية أريزونا بالولايات المتحدة قد وجد وسيلة لمنح الصحف القديمة فرصة أخيرة قبل الفناء.




ففكرة هذا الفن مستوحاة من رحيل الكلمة المطبوعة وكذلك عدم الاستقرار البيئى والسياسى على المستوى العالمى .ويقول الفنان نيك جورجيو مُعلقاً على هذا الموضوع “لقد أصبحت الكتب والصحف هى بمثابة مادة الأعمال الفنية للقرن 21. فأى شىء كنا قد أعتدنا أن نقرأه من خال الورق، فنحن الآن نقرأه من الشاشات الرقمية. فطريقة تعاملنا مع النص قد اختلفت. وأعمالى ليست فقط عن تراجع الكلمة المطبوعة فى مجتمعنا اليوم ولكن عن مولدها كمادة فنية جديدة.”



هذا ويستخدم نيك جورجيو الصحف التى جمعها بنفسه والتى تبَّرع له الآخرين بها ويقوم بقصها فى طيات ولفائف كى يُشَّكل منها مخلوقات متعددة الأشكال. وقد تم عرض أعماله فى معارض وصالات عرض مختلفة سواء فى الولايات المتحدة أو غيرها.


Posted by Author
أمريكا الشمالية, العالم
الأحد, نوفمبر 20th, 2011
قام الرسام كريس ترومان من كليرمونت بولاية كاليفورنيا بابتكار لوحة فنية فريدة من نوعها وذلك باستخدام 200000 نملة ميتة بدلاً من استخدامه للألوان.
ويقول كريس عن لوحته التى اسماها “صورة شخصية تحمل بندقية” أو “بورتريه يحمل البندقة” إنها فى الحقيقة تصور شقيقه الأصغر مُرتدياً زى رعاة البقر حاملاً بندقية والده. ومن بعيد فإن هذا العمل الفني الفريد وغير المعتاد يبدو وكأنه مثل صورة صفراء قديمة، ولكن عندما تدنو منه، تدرك أنه في الواقع شيءٌ مختلفٌ تماماً — لوحة فنية مصنوعة من النمل.

وبالنسبة للفنان ، فإن هذه اللوحة الفنية الغريبة المصنوعة من النمل تعكس فى حقيقتها كيف وأن البشر تُصدر أحكاماً على الأشياء بشكلٍ عام ومجرد، إلا أن هذه الانطباعات تتغير عندما يدنون من الأشياء أكثر فتتضح الصورة بحقيقة الأمر،ولكن فى الواقع فإن قرار الفنان لإتمام تحفته الفنية لم يكن بالأمر السهل، وذلك لأنه ولحد بعيد يكره قتل المخلوقات والتى يرى أنها “تسلك الطريق الصحيح للعيش بطريقة ذكية.” ، وعندما بدأ المشروع للمرة الاولى قرر أن يقوم باصطياد النمل نفسه ، ولكن النمل في سان فرانسيسكو، حيث كان يعيش الفنان في ذلك الوقت ، صغيرٌ الحجم جداً. لذلك فقد قرر أن يقوم بشرائهم عن طريق الإنترنت، من رجل يعمل فى مجال تربية النمل وبيعها كغذاء للسحالى.


وفى أول الأمر قام بشراء 1000 نملة فقط، حيث أنه لم يكن يعرف عدد النمل الذى سيحتاجه لإتمام لوحته الفنية ، ولكن بعد ذلك بدأ بشراء 40000 نملة أخرى. وقد جاء النمل في جرات (برطمنات) زبدة الفول السوداني ، وبرؤيتهم يتحركون في تلك الجرات، فقد كان أمراً صعباً على كريس أن يتخذ القرار. ولم يتمكن من إطلاق سراحهم، حيث أنهم خارج منطقتهم الأصلية، و يمكنهم أن يقوموا بلدغ السكان المقيمين بالمنطقة. لذلك فقد قرر أن يقتل النمل بنفسه. ولم يكن الأمر سهلا ، حتى أنه قد توقف طيلة عامٍ كامل ، ولكنه قرر إكمال تحفته الفنية المبتكَرة، لأنه لا يريد أن يجازف بالدفعة الأولى من النمل الذى قد قُتل دون جدوى.

وكان بعض النمل قد جف وانفصلت أجزاءه بفعل الزمن، لذا فقد قام كريس باستخدام تلك الأجزاء المقطعة في الأجزاء الواسعة من اللوحة، حيث لم تكن التفاصيل ذات أهمية ، وبذلك فقد قام بتوفير النمل الآخر كامل الحجم للأجزاء ذات التفاصيل. وعن طريقة استخدامه للنمل فقد كان يستخدم الملاقيط للتعامل معه ، ويقوم بوضعه على زجاج شبكى ويقوم بوضعه فى مادة صمغيه خاصة واسمها جالكيد galkyd.
ويُعرض لوحة الفنان كريس ترومان المبتكرة من النمل فى معرض لأعمال الفنية بسان دياجو وقد تم تقدير ثمنها بنحو 35000$.
Posted by admin
أمريكا الشمالية, العالم
الخميس, سبتمبر 23rd, 2010
ال”ترافوجيا ترانزيشن”، هى طائرة خفيفة يمكنها أن تتحول الى سيارة مصرح بها، سوف تنتج بعد إعطاءها استثناء لوزنها من قبل إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية.
تم تصميم ال “ترانزيشن” كطائرة رياضية خفيفة، و تعتبر أصغر نوع من الطائرات الخاصة تحت تصنيف الإدارة الإتحادية للطيران، بوزن أقصاه 590 كغم. و لكن المصنعين وجدوا أنه من المستحيل أن يزودوا طائرة بهذا الوزن بنظم السلامة – مثل الأكياس الهوائية- المطلوبة فى السيارات.
غير أن الإدارة قد أعطت “ترانزيشن” استثناء و صنفتها ضمن الطائرات الرياضية الخفيفة على الرغم من أنها تفوق الحد المسموح به بحوالى 55 كغم. و تتطلب رخصة قيادة الطائرات الرياضية الخفيفة فقط 20 ساعة من الطيران مما يجعل الحصول على الرخصة سهلا.
الطائرة ذات المقعدين يمكن أن تستخدم عجلة قيادتها الأمامية ، مع طوى الأجنحة، على الطرق السريعة بمعدل استهلاك وقود مناسبة يقترب من ال 13 كم للتر. و حالما تصل الى مكان إقلاع مناسب – مطار أو منطقة مسطحة ذات مساحة مناسبة- يمكنها فرد الأجنحة كهربائيا و تشغيل محركها الخلفى و الإقلاع.
و تبلغ سرعة طيرانها نحو 185 كيلومترا فى الساعة و مجالها نحو 740 كم و يمكنها حمل ما يقرب من 200 كغم. و تحتاج الى مدرج 500 مترا للإقلاع و يمكن ركنها فى جراج عادى
و تؤكد “ترافوجيا” أن ل “ترانزيشن” ميزة لا تتوفر للطائرات الخفيفة العادية وهى السلامة – ففى حالة الأجواء العاصفة يمكنها ببساطة أن تقاد الى المنزل بدلا من وقوفها أو طيرانها فى ظل ظروف غير مأمونة.
و تزعم الشركة أن هناك 70 طلب للسيارة، بمقدم حجز عشر ألاف دولار لكل طلب. و يتوقع أن تباع السيارة ب 194 ألف دولار.و قد تم وضع المقدم فى نظام ضمان يجبر الشركة على إعادة هذه الأموال فى حال تم إعلان إفلاس الشركة.




Posted by admin
أمريكا الشمالية, العالم
الإثنين, يوليو 26th, 2010
يقوم “أليكس كويرال” والبالغ من العمر 51 عاما بنحت كتب دليل الهاتف لعمل صور مدهشة للمشاهير أمثال “كلينت إيست وود” أو “كيرك دوغلاس”.

‘بقيامي بنحت وتلوين رأس من كتاب دليل الهاتف، فإنني أحتفل بالشخص المفقود في القائمة المجهولة لآلاف الأسماء التي تصف حجم المجتمع’. هكذا يصف “أليكس كويرال” الفن الخاص به، مضيفا أنه يستمتع أيضا بعمل “أشياء معمّرة” من أشياء يتم التخلص منها كل عام.

حصل الفنان الفيلاديلفي الأصل على فكرة استخدام دليل الهاتف كوسط فني منذ 14 عاما بينما كان يبحث عن خشب لنحته. لمح كومة من كتب دليل الهاتف التي تم التخلص منها على الرصيف، وحينئذ خطرت له الفكرة. حيث أن الناس يستخدمون الإنترنت غالبا هذه الأيام للبحث عن الأشياء، فالبتالي يتم التخلص من معظم كتب دليل الهاتف في مكان ما، ولذلك فإنه يرى أن الفن الخاص به وسيلة لإعادة تصنيع هذه الكتب.
يقوم “أليكس كويرال” بنحت كتابين من كتب دليل الهاتف شهريا، ثم يقوم بطلائهما بطلاء الأكريليك الشفاف لجعلهما معمرين وليضيف عليهما لمسة لامعة. حتى الآن، فقد قام “كويرال” بتخليد صور مبدعة مثل “دالاي لاما” و”باراك أوباما” و”كلينت إيست وود” و”جاك نيكولسون” وغيرهم الكثير.


يقر الفنان أنه من الصعب التعامل مع قطع طائش يحطم كل شئ في الوقت الذي يكون فيه على وشك الانتهاء من تصميم قطعة فنية، ولكن كل ما يستطيع فعله هو بدء عملية النحت من جديد.
Posted by admin
أمريكا الشمالية, العالم
السبت, يوليو 24th, 2010
إن وشم العيون متواجد منذ فترة طويلة؛ في القرن التاسع عشر، تم استخدامه بشكل شائع لتصحيح عيوب مظهرية في العيون العمياء.
قرر “شانون لارات”، وهو المالك لموقع تعديل الجسم منح الفكرة طابع من القرن الواحد والعشرين. قام هو واثنان من رفاقه بحقن أعينهم بنفس الصبغة المستخدمة في الوشم المعتاد.
لعمل وشم بالعين، استخدموا طريقتين مختلفتين. قاموا أولا باستخدام إبرة تقليدية وعليها حبر، ولكن مع عدم ثبات الحبر، قاموا بالتبديل إلى حقنة لحقن الحبر في العين. تشير أحدث التعليقات إلى أن كل شئ كان على ما يرام، وقد ذكر أحدهم أنه شعر كما لو كان هناك شئ في عينيه.


فقط في حالة أنك ما زلت لم تشعر كفاية بالرغبة في الغثيان، فضع في الاعتبار أن الأمر استغرق أكثر من 40 محاولة قبل أن يتم ملأ العين بالحبر.
تم مزج المادة الزرقاء المستخدمة مع مضاد حيوي غسول للعين.
تم تنفيذ التجربة لشركة ModProm الكندية، وقد أصرّ هؤلاء المشاركون على ألا يفقد “بولي” بصره.
صرح “بولي” بنفسه قائلا: ” يتحتم عليا ّ فعلا التأكيد مرة أخرى بأن العملية تم دراستها بشكل واسع وتم إجراؤها من قبل أشخاص كانوا على دراية بالمخاطر والمضاعفات المحتملة ولا يجب محاولة فعلها بشكل غير منظم.
“الآن وقد بدأت هذه التجربة، الرجاء أن تنتظرونا قبل تجربتها حتى يتم شفاؤنا أو نفقد بصرنا”.
توجه الدكتورة “ساندرا بيلمونت” – وهي استاذ مساعد في طب العيون في مركز ويل كورنيل الطبي في مستشفى Presbyterian في نيويورك- النصح قائلة: “يمكن أن يكون الوشم المظهري للعين خطرا للغاية،”
وأضافت قائلة ” العدوى وثقب العين والنزيف من بين المضاعفات المحتملة،”

Posted by admin
أمريكا الشمالية, العالم
السبت, يوليو 24th, 2010
فقد “كريج لاند بيرج” عينيه في معركة بالأسلحة النارية على سطح مبنى في العراق. تقوم وزارة الدفاع وسانت دونستان – وهي جمعية خيرية للمجندين سابقا الذين فقدوا أبصارهم – بتمويل مشروع شارك فيه “كريج” لمساعدة العلماء على تطوير تقنية ستساعد فاقدي البصر من الرجال والنساء المجندين سابقا.
النظارات بتقنية العين أو ال BrainPort هي مستشعر بديل والذي يمكّن فاقد البصر من الشعور بالعالم المحيط.

إنها تتكون من زوج من النظارات بكاميرا ومجسة متصلة بلسان المستخدم. المجسة بها المئات من الأقطاب الكهربائية الدقيقة والتي ترى الصور، ثم يرسل اللسان هذه البيانات إلى المخ لتحليلها.
النظارات مصنوعة من قبل Oakely ويمكنها التمييز بين الظلال المختلفة بالطريقة التي يتلقى بها اللسان نبض قوي في الظلال القاتمة.
يصف “كريج” هذه التقنية بكونها مدهشة لأنه يستطيع التعرف على الناس والمرور في طريقه دون لمس الأشياء.
سيقوم “كريج” مع جراح العيون “روب سكوت” بتقديم تقرير عن كل التفاصيل بشأن هذه التقنية الجديدة لمساعدة العلماء على تطويرها لتوسيع نطاق هذه الخدمة لتشمل أشخاص مجندين آخرين فاقدي البصر.

Posted by admin
أمريكا الشمالية, العالم
الخميس, يوليو 22nd, 2010

قام أريان هوبكينز وهو من المتحمسين لثقب أجسامهم من روزفيل بكاليفورنيا بتحقيق رقم قياسي عالمي جديد لأكبر .عدد من الثقوب في جلسة واحدة
قبل أن تبدأ بوصف هذا الشاب بكل الأوصاف، فعليك أن تعلم أن أريان هوبكينز فعل محاولته الغريبة هذه لجمع الأموال من أجل مستشفى شرينيرز للأطفال في شمال كاليفورنيا. عليك احترام ذلك مالم تحترم أي شئ آخر
في يوم السبت الموافق للسادس والعشرين من يونيو وفي مركز التجميل بالوشم الحبري والذي يمتلكه هوبكينز مع زوجته، تجمع متحمسون لثقب أجسامهم وكذلك أعضاء وسائل الإعلام المحلية ليشهدوا محاولة لكسر الرقم القياسي لأكبر عدد من الثقوب بواسطة إبرة من عيار 18 في جلسة واحدة. بلغ الرقم القياسي القديم 900، وبعد مروره بآلام .كثيرة، تمكن هوبكينز من تغيير الرقم إلى 1091
إن هذا رقما مثير حتما للإعجاب، ولكن هوبكينز كان على استعداد للوصول إلى 2000 ثقب، ولكن تسبب له الألم الشديد في البدء بالارتجاف وفقدان الإحساس في يديه وذراعيه




