Posted by Author
أسيا, العالم
الأحد, نوفمبر 27th, 2011
تفتخر تركيا بأحد فنانيها المتفردين, يتميز بحيوية ألوانه, وسعة مخيلته وإحساسه العميق… قد تسأل نفسك الآن عن وجه تفرد هذا الفنان… فهذه الصفات هي اللازمة لكل فنان جيد… لكن ما يمتاز به هذا الفنان عن أقرانه: هو أنه لم ير ضوءًا في حياته, لا يعرف الفارق بين لون وآخر… كما أنه لم ير أيًا من الأشياء التي يقوم برسمها…

ولد “إسرف أرماجان” أعمي منذ اثنين وأربعين عامًا (كما تؤكد شهاداته الطبية) . وهكذا ولد فنه بالكامل من محاولاته الشخصية وتجاربه الفردية… واكتشافاته لطرائق يستطيع بها أن يضع فنه علي الأوراق التي يشعر بينها بأنه في بيئته الطبيعية…
كنت متشككًا عندما قابلت “إسرف أرماجان” لأول مرة, وذلك لتأكدي من وجود فنانين عميان في كل بلاد العالم… سواء أكانوا قد ولدوا مكفوفين أو فقدوا بصرهم فيما بعد. لكنني وبعد أن عرفته, تأكدت أن الرجل فنان بطريقته الخاصة – فلم يحظ أبدًا بمن يشجعه أو يصف له طريقة معينة يستخدمها, وإنما طور طرقه بنفسه.

كطفل, لم يكن مسموحًا ل”إسرف” بالذهاب إلي المدرسة أو باللعب مع إقرانه خارج المنزل, لذا كان يقضي وقته في الرسم علي الصناديق الكرتونية التي كان والده يحضرها من العمل مستخدمًا مسمارًا… ثم قرر أن يحاول رسم الأشياء العادية التي تعود عليها… كان حبه لفنه يزداد خاصة عندما تعلم أسماء الألوان وألوان الأشياء. فابتكر لنفسه نظامًا لفصل ألوانه عن بعضها البعض… وبدأ الرسم والتلوين.
وعلي مدار الخمسة وثلاثين عامًا الماضية… عمل “إسرف” علي تجويد وإتقان فنه, مستخدمًا ألوانًا زيتية معظم الأوقات… ومعتمدًا علي أصابعه بدلا من الفرشاة…
يحتاج “إسرف أرماجان” إلي هدوء كامل أثناء عمله علي لوحة ما… فهو يحتاج للشعور أنه داخل اللوحة التي يرسمها… حتي أنه قد قال لي في إحدي المرات أنه أثناء رسمه للوحة عن البحر, فإنه يظل يفكر إن كان عليه ارتداء سترة نجاة حتي لا يتعرض للغرق…

عرض “أرماجان” أعماله في عديد من المدن التركية منها استانبول وأنقرة وأنطاليا… بالإضافة إلي معارض في أمستردام ونيو يورك والتشيك… وعلي الرغم من أنه يجد صعوبات في إعالة نفسه وعائلته, إلا أنه يتطلع إلي فرص لعمل المزيد من المعارض… وتعلم المزيد عن الفن… حتي يثبت للعالم أنه لا حدود لما يستطيع أن ينجزه…
Posted by Author
أسيا, العالم
الجمعة, نوفمبر 25th, 2011
في عرض أسطوري غريب لا يصدقه عقل, قام خبير فنون قتالية صيني بتحدي قوانين الجاذبية الأرضية ( وحدود العقل البشري كذلك) عندما قام بسحب طائرة طائرة لمسافة خمسة أمتار… باستخدام حبل قام بربطه بجفونه.


كان دونج شانجشينج الذي يبلغ من العمر خمسين عامًا, يبدو كأنما خرج لتوه من أحد كتب “صدق أو لا تصدق” عندما قام بهذا الفعل أمام العديد من المشاهدين في مركز شانج شون الدولي للمعارض بمقاطعة جيلان الصينية.
كان دونج قد قام بتثبيت زوج من الخطافات المعدنية بأجفانه السفلي… ثم قام بربط الخطافين بحبال متصلة بالطائرة البرمائية التي تزن نصف طن… ليقوم بجرها مسافة خمسة أمتار في أقل من دقيقة…
كان دونج – الذي درس رياضة الكونج فو لما يزيد عن أربعين عامًا – قد حصد العديد من الجوائز بفضل ما يبدو علي أنه قوته الخارقة الغير بشرية…
وصرح دونج لصحيفة سيتي دايلي: ” لقد قمت بسحب سيارة بواسطة أجفاني من قبل, لكن لم أكن قد حاولت جر طائرة من قبل… أعترف أنني لم أستعمل قوتي بالكامل, أعتقد أنني كنت قادرًا علي سحبها لثلاثة أضعاف هذه المسافة علي الأقل… لقد بنيت قوة بدنية كافية لفعل هذا علي مدار الأعوام, لذلك فما أفعله يعد خطيرًا جدًا بالنسبة للأشخاص العاديين… لذلك أتمني ألا يحاول أحد تقليدي”.
أدي دونج – خبير الفنون القتالية – العديد من الأعمال المشابهة المذهلة طوال حياته… حتي أنه يعيش معتمدًا علي الدخل الذي يحصل عليه مقابل أداء مثل هذه العروض المذهلة في جميع أنحاء الصين… واستخدم دونج أجفانه منذ ثلاثة سنوات لسحب سيارة لمسافة تقترب من عشرة أمتار… ويعزو دونج قدرته علي أداء مثل هذه الأفعال إلي نظام من تدريبات التنفس يسمي: “كوي-جونج”.
الأكثر إثارة للعجب أنه طبقًا للعديد من الخبراء في هذا المجال – نذكر منهم الاسكتلندي جيم روز- فإن إنجاز دونج لا يتعدي كونه لعبة أطفال إذا ما قورن بالعروض التي يقوم فريقه بتأديتها في السيرك الخاص به في اسكتلندا… وهو يدعي أن فريقه يقدم عروضًا أكثر إثارة… منها تدبيس العملات الورقية بالجبهة… أو رفع الأشياء الثقيلة باستخدام الأعضاء التناسلية…

لكن في الواقع… من يمكنه الفصل حقًا في مدي إبهار مثل هذه العروض…
أعتقد أن العامل الرئيسي هنا هو أن تسأل نفسك بينما تشاهد دونج: “هل أنا قادر علي فعل ذلك؟؟!”
لست متأكدًا بالنسبة إليكم… لكن إجابتي محسومة بالفعل!!!